مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يحذر من موجات عنف جديدة مع تصاعد القتال في السودان
جنيف في 04 ديسمبر /قنا/ حذر فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، اليوم، من مواجهة السودان خطرا وشيكا لموجة أخرى من الفظائع، وسط تصاعد القتال العنيف في أنحاء إقليم "كردفان" بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في غرب البلاد.
وقال تورك، في بيان، "إن المفوضية وثقت مقتل ما لا يقل عن 269 مدنيا جراء الغارات الجوية والقصف المدفعي والإعدامات الميدانية عندما سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة "بارا" في شمال كردفان"، مرجحا أن يكون عدد الضحايا المدنيين أعلى من ذلك بكثير.
وأوضح أن انقطاعات الاتصالات والإنترنت تعيق إعداد تقارير دقيقة، مؤكدا أن عمليات قتل انتقامية واعتقالات تعسفية واختطاف وتجنيد قسري، بما في ذلك لأطفال، ارتكبت في تلك المنطقة.
وأضاف "إنه أمر صادم حقا أن نرى التاريخ يعيد نفسه في كردفان بعد وقت قصير من الأحداث المروعة في الفاشر"، لافتا إلى أن المجتمع الدولي وقف متحدا آنذاك، وأدان بشكل قاطع الانتهاكات الهمجية والتدمير ولكن يجب ألا يسمح بأن تلقى كردفان نفس مصير الفاشر.
كما دعا المفوض الأممي إلى حماية العاملين في المجال الإنساني والمستجيبين المحليين، وإعادة الاتصالات لتسهيل تقديم المساعدات المنقذة للحياة والسماح بتدفق المعلومات الأساسية إلى المدنيين، مشددا على أن توفير ممرات آمنة للفارين من رعب المجاعة والموت والدمار أمر ضروري ومن مقتضيات حقوق الإنسان.
يشار إلى أنه في 15 إبريل 2023، اندلع القتال بين الجيش السوداني من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، ما أدى لمقتل آلاف المدنيين ومغادرة الملايين لمنازلهم بسبب العنف.
English
Français
Deutsch
Español