الكشف عن شعار دورة الألعاب الخليجية الرابعة الدوحة 2026
الدوحة في 20 ديسمبر /قنا/ كشفت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة الدوحة 2026، عن الشعار الرسمي للبطولة، خلال مراسم خاصة أُقيمت اليوم، في ميناء الدوحة القديم، بحضور عدد من أعضاء اللجنة المنظمة، وممثلي الاتحادات الرياضية.
وجاء الشعار مستوحى من شجرة النخيل، التي تعد إحدى أبرز الرموز المتجذرة في بيئة الخليج وتراثه الغني، إذ يعكس هذا الاختيار القيم المشتركة التي توحد شعوب دول الخليج، مثل الصلابة، والتحمل، والكرم، والصبر، والارتباط الوثيق بالأرض.
ويجسد الشعار الهوية الخليجية الأصيلة التي ترسخت عبر الأجيال، في الوقت الذي تستعد فيه الدوحة لاستضافة نسخة مميزة من الدورة، تجمع بين الروح الرياضية والإرث الثقافي الخليجي. ويتكوّن التصميم من ست سعفات تمثل دول مجلس التعاون، بتنسيق بصري انسيابي يجسد الطابع الرياضي، بينما يشكل الفراغ البصري في منتصف السعفات الرقم (4) في إشارة إلى النسخة الرابعة من الدورة.
وتم الكشف عن الشعار بأسلوب إبداعي تفاعلي، من خلال جدارية فنية اعتمدت على "التلوين بالأرقام"، بمشاركة الحضور والجمهور في استكمال تفاصيله، في مشهد يرسخ روح العمل الجماعي والمشاركة المجتمعية.
وتستضيف الدوحة الدورة في الفترة من 11 إلى 22 مايو 2026، بمشاركة نخبة من الرياضيين الخليجيين في 18 منافسة تُقام على 9 منشآت رياضية.
وبهذه المناسبة، أعرب الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني، مدير عام الدورة، عن فخره بإطلاق الشعار، مشيرًا إلى أنه يعكس رؤية خليجية موحدة ويجسّد القيم التاريخية والثقافية المشتركة، مؤكداً أن اختيار سعف النخيل يرمز للأصالة والوحدة بين دول الخليج.
وقال إن تصميم الشعار جاء نتيجة رؤية مدروسة تهدف إلى ترجمة القيم الخليجية المشتركة في قالب بصري معاصر، مشيرا إلى أن اختيار سعف النخيل لم يكن عشوائيا، بل استند إلى رمزيته الراسخة في تراث المنطقة، وإلى ما يمثله من أصالة وتلاحم بين دول الخليج.
وأضاف أن اللجنة المنظمة حرصت على أن تكون طريقة الكشف عن الشعار تفاعلية ومبتكرة، بما يتيح للجمهور فرصة المشاركة في لحظة الإعلان، ويعكس توجه الدورة نحو إشراك المجتمع في مختلف محطاتها، موضحا أن هذا النهج ينسجم مع رسالة الدورة الهادفة إلى تعزيز التقارب بين شباب دول الخليج، وترسيخ قيم التعاون والعمل المشترك من خلال الرياضة.
وأكد الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني أن الاستعدادات لتنظيم الدورة تسير وفق الخطط المعتمدة، مستفيدين من الخبرات التنظيمية المتراكمة لدولة قطر في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، معربا عن تطلع اللجنة المنظمة إلى تقديم نسخة متميزة من دورة الألعاب الخليجية، تسهم في تطوير الرياضة الخليجية، وتعزز مكانة الدوحة كوجهة رائدة لاستضافة البطولات الرياضية الإقليمية والدولية .
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو