Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
الرئيس الإماراتي ورئيس الكونغو الديمقراطية يبحثان تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط
بمبادرة من غرفة قطر..الاتحاد الدولي لجمعيات وكلاء الشحن يعقد ندوة حول تحديات القطاع في ظل الأوضاع الراهنة بالشرق الأوسط
بنك قطر الوطني: الصدمة الخارجية في قطاع الطاقة قد تؤدي إلى تغيير مسار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي
رئيسة الوزراء الإيطالية تصل الدوحة
مقتل شخصين في غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية جنوبي لبنان

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

صناعة السفن التقليدية.. إرث ثقافي وحضاري أصيل متجدد في قطر

أخبار منوعة

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

 

الدوحة في 17 ديسمبر /قنا/ شكلت صناعة السفن التقليدية على امتداد تاريخ قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أحد أهم الأعمدة التي قامت عليها الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وارتبطت بالبحر بوصفه مصدر الرزق وفضاء الحركة والتواصل الحضاري.

ولم تكن المحامل الخشبية مجرد وسائل نقل، بل مثلت نمط حياة كامل، انعكس في التراث وفي الذاكرة الشعبية التي لا تزال حاضرة حتى اليوم.

ويأتي مهرجان كتارا للمحامل التقليدية بوصفه أحد أبرز الفعاليات السنوية التي تعيد إحياء هذا الإرث، بدعم من مختلف مؤسسات الدولة، للحفاظ على هذه الصناعة العريقة، حيث يعمل المهرجان المقام حاليا في نسخته الرابعة عشرة، على إبراز التراث البحري ومنه صناعة السفن التقليدية باعتبارها ركيزة أساسية لهذا التراث، والحفاظ على هذه الصناعة ونقلها إلى الأجيال القادمة.

وقال السيد عبدالعزيز البوهاشم السيد الباحث في التراث، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن التراث البحري يمثل جزءا كبيرا من تاريخ قطر، موضحا أن غالبية القرى القطرية القديمة نشأت على السواحل، وكانت علاقتها بالبحر علاقة كاملة وشاملة سواء فيما يتعلق بالغوص للبحث عن اللؤلؤ أو الصيد أو التجارة البحرية.

وأوضح أن التجارة البحرية ربطت قطر بمناطق بعيدة، وفي مقدمتها الهند، مشيرا إلى أن البحر لم يكن مجرد مصدر رزق، بل نمط حياة يومي عاشه المجتمع القطري عبر قرون طويلة، كما أن رحلات الغوص، لا سيما "الغوص الكبير"، كانت تمتد لنحو أربعة أشهر متواصلة في البحر، ما يعني أن الإنسان القطري كان يقضي جزءا كبيرا من حياته فوق السفن، وهو ما أسهم في ترسيخ علاقة أزلية بين المواطنين والبحر تمتد لآلاف السنين.

وأضاف أن تاريخ اللؤلؤ في المنطقة موثق منذ أكثر من ألفي عام، حيث ورد ذكره في كتابات المؤرخين القدماء، ومن بينهم مؤرخون يونانيون أشاروا إلى شهرة هذه المنطقة بصيد اللؤلؤ وجودته.

وأكد أن هذا التاريخ العميق انعكس بوضوح في التراث المادي واللامادي، مثل صناعة السفن التقليدية، والمفردات البحرية، والأغاني، والعادات، وأنماط العيش المرتبطة بالبحر، لافتا إلى أن البحر كان وسيلة للتواصل الحضاري، حيث أسهمت الأسفار البحرية في التقاء أهل الخليج مع حضارات أخرى، فضلا عن أن موقع قطر في قلب الخليج العربي جعلها محاطة بمغاصات اللؤلؤ من مختلف الجهات، ما حولها إلى مقصد للغواصين من مختلف أنحاء المنطقة.

ونوه السيد عبدالعزيز البوهاشم السيد الباحث في التراث، في تصريحاته لـ"قنا"، بتميز قطر تاريخيا بكثافة سفن الغوص وانتشارها، لافتا إلى أن عدد سفن الغوص في قطر بلغ في بعض الفترات نحو 800 سفينة، وكان على متن كل سفينة ما بين 25 و30 شخصا، ما يعكس حجم النشاط البحري وأهميته الاقتصادية والاجتماعية.

من ناحية أخرى، ثمن السيد جهود المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" في تنظيم مهرجان المحامل التقليدية سنويا، معتبرا أنه نجح في أن يكون الذاكرة الحية التي تذكر المجتمع القطري والخليجي بارتباطه التاريخي بالبحر، كما أنه فرصة للتعرف على المفردات البحرية والأغاني والعادات وكل ما يتصل بالتراث البحري.

وأكد أن وجود مهرجان بحري من هذا النوع يعد ضرورة ثقافية، لافتا إلى المشاركة الخليجية الواسعة في المهرجان من مختلف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إذ تتشارك دول الخليج تراثا بحريا واحدا، كما أن ذاكرتها الثقافية ومخزونها الحضاري مرتبطان ارتباطا وثيقا بالبحر.

 

من جانبه، أكد المهندس أحمد جاسم الصايغ المتخصص في صناعة مجسمات السفن التقليدية والمسؤول عن التصاميم وصناعة السفن بقسم السفن الخشبية بالمكتب الهندسي الخاص، أن المحامل الخشبية شكلت عبر التاريخ عنصرا اقتصاديا رئيسيا في قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، موضحا أن ازدهار صناعة السفن ارتبط بازدهار التجارة البحرية في المنطقة.

وقال الصايغ، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن سكان قطر والخليج اعتمدوا بشكل أساسي على البحر في مصادر رزقهم، سواء من خلال صيد الأسماك، أو الغوص للبحث عن اللؤلؤ، أو التجارة البحرية، التي شملت التنقل بين قطر والبحرين والإمارات، إضافة إلى سواحل إيران، ومن ثم إلى البصرة، ومنها إلى الهند، فضلا عن سواحل إفريقيا.

وأوضح أن السفن كانت تجلب إلى المنطقة البهارات والأخشاب والحديد والأقمشة وجميع المواد الخام اللازمة لبناء البيوت وتسيير شؤون الحياة اليومية، في وقت لم تكن فيه موارد الخليج تتجاوز الرطب واللؤلؤ، مشيرا إلى أن امتلاك المحمل كان أمرا شائعا في الماضي، لا سيما في المدن الساحلية، حيث لم يكن يخلو بيت من سفينة تستخدم للتنقل أو التجارة، كما كانت المحامل وسيلة تنقل مريحة بين المدن الساحلية مثل الدوحة والوكرة والخور.

وتناول الصايغ واقع صناعة السفن التقليدية اليوم، موضحا أنها تواجه تحديات عدة، من أبرزها ارتفاع التكاليف والحاجة إلى صيانة دورية مستمرة، إضافة إلى انتشار سفن الفيبر جلاس الأقل تكلفة والأيسر صيانة، فضلا عن قلة الحرفيين المتخصصين وصعوبة توفير الأخشاب بالمقاسات المطلوبة لصناعة سفن تقليدية بتصاميم خاصة.

وأشار إلى أن السفن الخشبية تحتاج إلى عناية مستمرة، إذ أن دخول المياه إليها أمر طبيعي بسبب كثرة الوصلات والخطوط، حتى في حال جودة التصنيع، ما يستوجب وجود شخص مختص بنزح المياه، فضلا عن ضرورة دهنها بشكل دوري، خاصة المصنوعة من خشب التيك، لحمايتها من التلف والكائنات البحرية، وهو ما يتجنبه بعض المالكين اليوم بسبب رائحة الدهانات القوية.

وأكد المهندس أحمد الصايغ، في تصريحاته لـ"قنا"، أن دعم الدولة شكل عاملا حاسما في الحفاظ على هذه الصناعة، منوها بما تقدمه الدولة من دعم لأصحاب السفن الخشبية، إلى جانب إشراكهم في الفعاليات الثقافية وتنظيم السباقات والمسابقات البحرية.

وأشار إلى أن الورشة التي يعمل من خلالها تتبع المكتب الهندسي الخاص الذي يوفر الدعم الكامل، لافتا إلى أن السفن التراثية التي يتم إنجازها تمنح في نهاية المطاف للمتاحف أو لوزارة الثقافة، دعما لجهود التوثيق والحفاظ على التراث. وشدد على أهمية توثيق صناعة السفن باعتبارها علما قائما على أسس هندسية دقيقة، داعيا إلى إنشاء متاحف متخصصة تضم نماذج دقيقة النسب وورشا تعليمية تسهم في نقل هذه المعرفة.

 

ثقافة

قطر

صناعة السفن التقليدية

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.