انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الثاني للهندسة الثقافية وتنمية التراث في المغرب
الرباط في 17 ديسمبر /قنا/ انطلقت اليوم أعمال الدورة الثانية للمؤتمر الدولي للهندسة الثقافية وتنمية التراث، في العاصمة المغربية الرباط بمشاركة باحثين وخبراء ومهنيين دوليين.
ويمثل هذا المؤتمر، الذي تنظمه مدرسة علوم المعلومات بالرباط، على مدى يومين، حول موضوع "الممتلكات والمنتجات الثقافية والتراثية في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وغيرها.. التنمية، والتداول، والإطار والتقنيات الناشئة"، منصة دولية للتبادل والتفكير متعددة التخصصات بشأن تطور وتداول الممتلكات والمنتجات الثقافية والتراثية في ظل التحديات التي تفرضها التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
كما يتناول المؤتمر المنظم بشراكة مع مكتب منظمة "اليونسكو" الإقليمي لمنطقة المغرب العربي، والمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، ومؤسسة أرشيف المغرب، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، والاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ومدرسة أمناء المكتبات والأرشيفات والوثائق بالسنغال، والمدرسة الوطنية للمواثيق بفرنسا، ودار التراث الشفاهي في قصر آيت بن حدو، الأطر والرهانات المتعلقة بهذه الديناميكية وبهذا التحرك، فضلا عن الرهانات التي يثيرها استخدام التكنولوجيات الرقمية وتكنولوجيات وأدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات الثقافة والفن والتراث الثقافي.
ويشمل هذا المؤتمر الدولي، بالإضافة إلى المداخلات العلمية التي تم اختيارها من طرف اللجنة العلمية، بالأساس، تنظيم محاضرتين افتتاحيتين حول "تأثير الخوارزميات على الثقافة والإبداع والتراث" و"أي دور للتكنولوجيا الرقمية في حماية التراث وتطوير الإبداع؟"، ومائدة مستديرة تتناول الموضوع العام للمؤتمر، بمشاركة باحثين وخبراء من الكاميرون، وكوت ديفوار، والسنغال، وتونس، ولبنان، وفرنسا، وسلطنة عمان، والمغرب، إلى جانب تنظيم عدة معارض موضوعاتية.
English
Français
Deutsch
Español