وزير التربية والتعليم تفتتح مركز بنيان الطلابي بحضور أكثر من 500 طالب وطالبة
الدوحة في 14 ديسمبر /قنا/ افتتحت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، مركز بُنيان الطلابي، المعني برعاية وتمكين الشباب وتنميتهم تنمية متكاملة ترتكز على الجوانب الروحية والفكرية والبدنية والاجتماعية والإبداعية.
وشهد حفل الافتتاح الذي أقيم بمبنى مدرسة غرناطة الإعدادية للبنات، حضور عدد من كبار المسؤولين بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إلى جانب الطلبة والمعلمين والدعاة والإعلاميين والمؤثرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وعقب الافتتاح، قامت سعادتها بجولة تفقدية اطلعت خلالها على الأنشطة التربوية والتعليمية والرياضية التي يقدمها المركز، واستمعت إلى شرح مفصل حول برامجه المختلفة، مشيدة بأداء الطلبة وما أبدوه من شغف ورغبة في التعلم، ومثمنة إقبالهم على المركز ورسالة برامجه.
ويهدف مركز بنيان الطلابي، وفقا لرؤيته، إلى بناء جيل متوازن وواع يزدهر بقيمه ومهاراته ويسهم في نهضة مجتمعه، فيما تتمثل رسالته في تنمية جيل متكامل روحيا وفكريا وثقافيا وصحيا، مزود بمهارات الحياة، ومنتم إلى مجتمع داعم يقوم على القيم.
ويعمل المركز في عدة مجالات، تشمل المجال التربوي لغرس القيم وبناء الأخلاق، والمجال التعليمي لتنمية المعرفة والمهارات، والمجال الرياضي لتعزيز الصحة والنشاط، والمجال الثقافي لبناء هوية إسلامية وعربية أصيلة، إضافة إلى مجال مهارات الحياة بصورة تطبيقية، استعدادا للحياة والمستقبل.
وفي الكلمة الرئيسة خلال حفل الافتتاح، أكدت السيدة سوزان زغموت، المستشارة بمكتب سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، أن فكرة المركز جاءت بعد دراسة متأنية لواقع الأبناء والبنات في ظل عالم مليء بالتحديات، وفي مقدمتها الاستخدام المفرط للتقنية، موضحة أن الإفراط في استخدامها، رغم فوائدها، قد يضعف الصلة بالحياة الواقعية، لا سيما بناء العلاقات الاجتماعية المباشرة، ويؤثر في المعرفة المكتسبة بالممارسة والتجربة.
وأضافت أن مركز بنيان يمثل منظومة داعمة ترافق الشباب عبر مراحلهم المختلفة ببرامج متكاملة تنميهم روحيا وفكريا وثقافيا وصحيا، وتزودهم بمهارات الحياة، وترسخ انتماءهم للقيم، ليجدوا بيئة آمنة وصحبة صالحة تعينهم على النمو والإسهام في نهضة مجتمعهم.
كما استعرضت آلية عمل المركز وبرامجه، مشيرة إلى إطلاق أول برامجه بعنوان: "أنا في السابعة وسأصلي"، مؤكدة أهمية الصلاة بوصفها عماد الدين ونقطة الانطلاق في بناء الإنسان، عبر ترسيخ حب الصلاة في نفوس الأطفال وتعزيز ارتباطهم بالله سبحانه وتعالى.
تجدر الإشارة إلى أن المركز سجل في يومه الأول مشاركة أكثر من 500 طالب وطالبة، جرى تعريفهم ببرنامج "أنا في السابعة وسأصلي" خلال فترتين صباحية ومسائية، وباللغتين العربية والإنجليزية.
ويستهدف البرنامج البنات والبنين من عمر 7 إلى 8 سنوات، حيث مر الطلبة عبر سبع محطات تعليمية وترفيهية، شملت: "الصلاة هبة"، و"الطهارة نور"، و"الفاتحة مفتاح"، و"الصلاة صلة"، و"حي على الفلاح"، و"المؤمن القوي"، و"سجادتي".
وتضمنت الأنشطة تلاوة سور من القرآن الكريم، وشرح كيفية الوضوء وأداء الصلاة، وتعريف الطلبة بالأذان ومعاني كلماته، وترديد الأدعية المأثورة عقب الصلاة، إضافة إلى أداء الصلاة جماعة، وتقديم سجادة صلاة لكل طالب مزينة بصورة الكعبة المشرفة ومكتوب عليها اسمه، إلى جانب أنشطة رياضية تفاعلية.
كما شمل برنامج الحفل حوارات طلابية، وعرض فيلم تعريفي يوضح رؤية المركز ورسالته وأهدافه ومجالات عمله، واختتم بأداء الطلبة الصلاة جماعة تطبيقا لما تعلموه.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو