هجوم روسي واسع على كييف يخلف قتيلين وعددا من الإصابات ومئات الآلاف دون كهرباء
كييف في 29 نوفمبر /قنا/ شهدت العاصمة الأوكرانية كييف وعدة مقاطعات أخرى، اليوم، موجة هجمات روسية واسعة النطاق بالصواريخ والطائرات المسيرة، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من 24 آخرين، إضافة إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية للطاقة.
وقال أندريه سيبيها وزير الخارجية الأوكراني إن موسكو شنت خلال الليل "هجوما ضخما وممنهجا" مستخدمة عشرات صواريخ كروز والصواريخ الباليستية وأكثر من 500 طائرة مسيرة استهدفت منازل المواطنين ومنشآت حيوية.
وانتقد سيبيها في منشور له على منصة "إكس" استمرار روسيا في القتل والتدمير بينما يواصل العالم مناقشة خطط السلام.
من جهته، أكد فيتالي كليتشكو رئيس بلدية كييف إصابة 15 شخصا على الأقل، مشيرا إلى أن "الحطام المتساقط من المسيرات المعترضة أصاب مباني سكنية"، وأن أجزاء واسعة من الجانب الغربي للعاصمة فقدت الكهرباء.
ووصفت وزارة الطاقة الأوكرانية الهجوم بأنه "مزدوج وضخم" استهدف البنية التحتية للطاقة في كييف وخمس مناطق أخرى، مؤكدة أن أكثر من 600 ألف مشترك يعيشون حاليا بلا كهرباء، بينهم نحو 500 ألف داخل العاصمة وحدها.
وفي وقت لاحق، أشار رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو، إلى استمرار عمليات الدفاع الجوي خلال ساعات الليل الأولى، لافتا إلى أن "عددا من المواقع في محيط العاصمة تعرض للاستهداف".
ويتزامن الهجوم الأخير مع استعداد أوكرانيا لجولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن شروط اتفاق سلام تسعى واشنطن للتوسط فيه لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات.
وقال مسؤول في الإدارة الرئاسية الأوكرانية إن وفدا أوكرانيا سيتوجه إلى الولايات المتحدة مطلع الأسبوع لبحث البنود المطروحة، فيما يتوقع أن يتوجه وفد أمريكي لاحقا إلى موسكو لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في النصف الثاني من الأسبوع.
وتقول كييف إنها تريد السلام لكنها ترفض شروطا أولية طرحتها واشنطن من بينها الانسحاب من الأراضي التي تسيطر عليها حاليا، أو قبول قيود على انضمامها لتحالفات دولية مستقبلية.
English
Français
Deutsch
Español