رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) يشيد بدور قطر المحوري في الفورمولا 1 ومستقبل رياضة السيارات
دبي في 25 نوفمبر /قنا/ أكد محمد بن سليم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) أن سباق جائزة قطر الكبرى للخطوط الجوية القطرية للفورمولا 1، سيكون نموذجا جديدا لأهمية منطقة الشرق الأوسط في بطولة الفورمولا 1، ومستقبل رياضة السيارات عالميا، وذلك مع اقتراب المنافسة على لقب السائقين من لحظاتها الحاسمة.
وتقام الجولة قبل الأخيرة من بطولة الفورمولا 1 لهذا العام يوم الأحد المقبل، على حلبة لوسيل الدولية، التي باتت تضطلع بدور محوري في رعاية المواهب المستقبلية ودعم جهود الاتحاد الدولي لتوسيع قاعدة المشاركة في رياضة السيارات عالميا.
وتوفر قطر بيئة مثالية للسائقين الشباب والمحترفين الطموحين، من خلال مسار تدريجي وواضح للوصول إلى أعلى المستويات في الفورمولا 1، مستفيدة من التوسع في برامج الكارتينج، وبطولة "فورمولا 4 الشرق الأوسط"، إلى جانب الاستثمار في تدريب الكوادر التحكيمية والمتطوعين.
وقال محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، إن "جائزة قطر الكبرى ليست مجرد سباق، بل هي رمز لطموح الدولة، ليس فقط في استضافة هذه الرياضة، بل في تطويرها من القاعدة الشعبية إلى العالمية".
وأضاف أن حلبة لوسيل الدولية لا تعد فقط منصة عالمية لسباقات الفورمولا 1، بل تمثل شهادة حية على رؤيتنا المشتركة، حيث تدمج بين الابتكار والاستدامة والالتزام العميق بمستقبل رياضة السيارات.
وأشار إلى أن الشرق الأوسط بات يلعب دورا محوريا في روزنامة الفورمولا 1، قائلا: "بينما ننظر إلى المستقبل، تؤكد جائزة قطر الكبرى ثقتنا بالمنطقة، وبدورها الحيوي في تعزيز الشمولية وبناء قاعدة جماهيرية متحمسة، وهو أمر أساسي في استراتيجية FIA للنمو والتطوير".
ومنذ استضافة قطر لسباقات الفورمولا 1 في عام 2021، أصبحت حلبة لوسيل الدولية محطة أساسية في جدول البطولة، بفضل تصميمها المتطور المؤلف من 16 منعطفا ومناطق تجاوز متعددة تضفي طابعا تنافسيا عاليا على السباقات.
كما تعرف الحلبة بإضاءتها الليلية المبهرة، التي تضفي طابعا بصريا فريدا على السباق، إلى جانب المرافق الحديثة التي أضيفت خلال أعمال التطوير التي شهدها المسار الممتد بطول 5.38 كيلومتر، بهدف تعزيز تجربة كل من السائقين والمشجعين على حد سواء.
ويواصل الاتحاد الدولي للسيارات جهوده لجعل رياضة السيارات أكثر شمولا وتنوعا، مع التركيز على توفير فرص متكافئة للمواهب، من خلال برامج عالمية ريادية تضمن استمرار نجاح هذه الرياضة في الشرق الأوسط.
وتعد بطولة كأس الأمم للكارتينج في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي أطلقها محمد بن سليم عام 2020، جزءا هاما من هذا الحدث. وقد حققت نسخة هذا العام والتي أقيمت في لوسيل الشهر الماضي من قبل الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية (QMMF) نجاحا باهرا، حيث استقطبت أكثر من 170 سائقا من 18 دولة من جميع أنحاء المنطقة.
English
Français
Deutsch
Español