مدير تلفزيون قطر لـ قنا: شاشتنا توازن بين رسالتها الوطنية وطموحها العربي والعالمي
بمناسبة اليوم العالمي للتلفزيون
الدوحة في 20 نوفمبر /قنا/ يحتفي العالم غدا الجمعة، باليوم العالمي للتلفزيون، الذي يوافق الحادي والعشرين من نوفمبر من كل عام، وذلك في اعتراف بمدى التأثير المتزايد للتلفزيون في عملية صنع القرار، وكوسيلة أساسية في إيصال المعلومة إلى الرأي العام.
وفي هذا السياق، استطاع تلفزيون قطر، منذ بثه في الخامس عشر من أغسطس عام 1970، وحتى اليوم أن يواكب كافة التحولات التي شهدها التلفزيون على المستوى العالمي، وحقق إثر ذلك تطورا هائلا سواء على المستوى التقني أو مستوى البرامج والمحتوى المتنوع الذي يقدمه من مواد إخبارية وثقافية واقتصادية واجتماعية وفنية وغيرها، متألقا ومتميزا في عطائه وريادته بين الشاشات الخليجية والعربية، حتى نال إنتاجه وبرامجه الكثير من الجوائز في ساحات المنافسة الإعلامية العربية.
وعن كيفية ترجمة تلفزيون قطر مبادئ اليوم العالمي للتلفزيون في برامجه وسياساته الإعلامية، أكد السيد علي بن صالح السادة، مدير تلفزيون قطر، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن تلفزيون قطر يجسد مبادئ اليوم العالمي للتلفزيون من خلال إعلام مهني يعزز المصداقية والحوار الثقافي، ويقدم برامج توعوية وتنموية تعكس قيم المجتمع القطري وتفتح آفاقا معرفية للجمهور.
وقال السادة إنه عبر خطاب متوازن، يجمع تلفزيون قطر بين الهوية والانفتاح، ويواصل دوره كمنصة لنشر المعرفة وتعزيز التواصل الحضاري.
وحول تمكن تلفزيون قطر من أن يكون منصة للتنوير الثقافي والحوار الحضاري، أكد أن التلفزيون استطاع أن يرسخ مكانته كمنصة للتنوير الثقافي والحوار الحضاري، عبر محتوى يوازن بين الأصالة والانفتاح، ويحتفي بالهوية الوطنية ضمن رؤية عالمية.
وأضاف أنه من خلال برامج تلفزيون قطر الحوارية والثقافية، واستضافته رموز الفكر من مختلف الدول، أسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وبناء جسور التواصل بين الثقافات، ليصبح واجهة إعلامية تعكس صورة قطر كبيئة للحوار والتبادل الحضاري.
وفيما يتعلق بدور تلفزيون قطر في تحقيق التوازن بين رسالته الوطنية وطموحه في الوصول إلى جمهور عربي وعالمي، أكد مدير تلفزيون قطر أن هذه الشاشة العريقة توازن بين رسالتها الوطنية وطموحها للوصول إلى جمهور عربي وعالمي من خلال تقديم محتوى يعكس الهوية القطرية بأسلوب حديث، لافتا إلى أن تلفزيون قطر في الوقت نفسه يتناول قضايا عربية وإنسانية ذات بعد عالمي، معتمدا خطابا مهنيا ومنصات رقمية متطورة، ما مكنه من أن يكون قريبا من المشاهد القطري وجاذبا للجمهور خارج الحدود لجمعه بين الأصالة والانفتاح.
وعن إسهامات تلفزيون قطر في دعم المشهد الثقافي المحلي عبر التغطيات، والبرامج، والمهرجانات، أوضح السيد علي بن صالح السادة أن التلفزيون يسهم في دعم المشهد الثقافي المحلي عبر تغطياته المستمرة للفعاليات الفنية والمهرجانات، وتقديم برامج ثقافية تبرز الإبداع القطري، إضافة إلى دعمه للمواهب الشابة وإنتاج وثائقيات تعرف بالتراث والهوية، وبذلك يواصل التلفزيون دوره كمنصة تعزز حضور الثقافة القطرية، وتفتحها أمام الجمهور المحلي والعربي.
وحول الدور الذي يلعبه تلفزيون قطر في تعزيز صورة قطر كدولة ثقافة وإبداع في العالم، أكد أن التلفزيون يسهم في تعزيز صورة الدولة كمنارة للثقافة والإبداع عالميا من خلال تغطيته الاحترافية للفعاليات الثقافية، وبرامجه الوثائقية والفنية التي تبرز التراث والابتكار القطري، ودعمه للمواهب المحلية، وبذلك يقدم التلفزيون قطر كدولة تنبض بالفن والمعرفة والحوار الحضاري.
وفيما يتعلق بالرؤية المستقبلية لتلفزيون قطر في مجال الإعلام التفاعلي والرقمي، قال إن رؤية تلفزيون قطر المستقبلية في الإعلام الرقمي والتفاعلي تسعى إلى تقديم محتوى مبتكر عبر منصات رقمية متطورة، تتيح للجمهور التفاعل والمشاركة، ودعم المواهب الوطنية في الإنتاج الرقمي، وتعزيز حضور قطر إعلاميا على المستوى الإقليمي والدولي، وذلك كله بهدف دمج التكنولوجيا بالمحتوى المتميز لتجربة إعلامية حديثة وجاذبة.
وعن أبرز المبادرات المتوقع أن يطلقها تلفزيون قطر لتعزيز الوعي بأهمية التلفزيون كوسيلة تواصل ثقافي وإنساني، ذكر السادة أن تلفزيون قطر يخطط لإطلاق مبادرات ثقافية وإنسانية تعزز أهمية التلفزيون كوسيلة تواصل، من خلال برامج توعوية وثقافية، ليقدم محتوى تفاعليا يشارك فيه الجمهور، بجانب دعم المواهب الوطنية، وإنتاج وثائقيات تعكس التراث والقيم الإنسانية، وذلك كله بهدف تعزيز الوعي ونشر الثقافة والحوار الحضاري.
وفي سياق الرمزية التي يحملها اليوم العالمي للتلفزيون في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، أكد مدير تلفزيون قطر أن هذه المناسبة تحمل رمزية مزدوجة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، "فاليوم العالمي للتلفزيون يذكر بدور التلفزيون التقليدي كنافذة للتواصل الثقافي والإعلامي بين المجتمعات، وفي الوقت نفسه يسلط الضوء على التحديات والفرص التي أوجدتها التكنولوجيا الرقمية في صناعة الإعلام".
وقال السيد علي بن صالح السادة في ختام تصريحاته لـ/قنا/: إن التلفزيون لا يزال يحتفظ بقدرته على صناعة الرأي العام وتشكيل الوعي الجمعي، من خلال المصداقية، والتحليل المتعمق، وتقديم المحتوى بالصورة والصوت، مع تكامله مع المنصات الرقمية لتوسيع دائرة تأثيره على مختلف شرائح الجمهور.
يشار إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للتلفزيون، الذي يوافق الحادي والعشرين من نوفمبر من كل عام، جاء بموجب قرار أممي صادر عام 1996، ويهدف إلى الاعتراف بتأثير التلفزيون المتزايد في صنع القرار من خلال لفت انتباه الرأي العام إلى المنازعات والتهديدات التي يتعرض لها السلام والأمن، ودوره في زيادة التركيز على القضايا الرئيسية الأخرى، بما في ذلك القضايا الاقتصادية والاجتماعية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو