الاحتلال الإسرائيلي يوسع عدوانه على مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة
رام الله في 19 نوفمبر /قنا/ وسّع الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عدوانه بحق الفلسطينيين في مدن عدة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث شن حملات اقتحامات للمنازل واعتقالات وهدم منشآت خاصة.
فقد نفّذ الاحتلال عمليات اعتقال وتحقيق ميداني واسعة طالت أكثر من 200 فلسطيني في بلدة بيت أمر شماليّ محافظة الخليل، وهدم منزلًا في قرية فروش بيت دجن شرق نابلس بعد اقتحام القرية، ومنزلًا في بلدة عناتا شرق القدس، ومسكنًا في قرية مرج غزال شمال مدينة أريحا، واعتقل فلسطينيًا من بلدة الجيب شمال غرب القدس المحتلة، وذلك ضمن سياسات ممنهجة لعرقلة أي توسع عمراني فلسطيني، وإزالة المنشآت القائمة في محيط جدار الفصل والتوسع العنصري المقام على أراضي المواطنين.
كما اقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله وبلدة الخضر جنوب بيت لحم، ونصب حاجزا عسكريا في منطقة "التل" بالبلدة القديمة، ومنع المركبات من المرور.
ومع تصاعد اعتداءات الاحتلال، يوسّع المستوطنون عدوانهم على الفلسطينيين ومنشآتهم الخاصة وأراضيهم في مدن الضفة والقدس، بحماية رسمية من حكومة الاحتلال، كما تؤكد مصادر فلسطينية، مشيرةً إلى أن عدوانهم يتّسع بالتزامن مع موسم قطاف ثمار الزيتون.
وفي سياق متصل، اعتبر نادي الأسير الفلسطيني أن عمليات التحقيق الميداني والاقتحامات التي تتم في الضفة الغربية تحمل تنكيلًا واعتداءً وتخريبا وتدميرا واسعا لمقتنيات المنازل، وسرقات أموال واستيلاء على مركبات وأجهزة إلكترونية، وتحويل منازل إلى ثكنات عسكرية، واستخدام الفلسطينيين دروعًا بشرية، مشددا على أن مستوى التوحش الذي يمارسه الاحتلال خلال عمليات الاعتقال بلغ حدًّا غير مسبوق، مستهدفًا مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السنّ.
وتتصاعد حملات الاعتقال في الضفة الغربية، إلى جانب التحقيقات الميدانية الواسعة، إذ طالت نحو 20,500 مواطن من مختلف الفئات منذ السابع من أكتوبر عام 2023.
English
Français
Deutsch
Español