انطلاق فعاليات قمة أكاديمية أسباير العالمية 2025 في الولايات المتحدة
واشنطن في 08 أكتوبر /قنا/ انطلقت اليوم فعاليات قمة أكاديمية أسباير العالمية 2025 في ملعب سوبارو بارك، بمقر نادي فيلادلفيا يونيون، في حدث يقام للمرة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية.
تضمنت فعاليات اليوم الأول من القمة التي تنظم بالتعاون مع نادي فيلاديلفيا يونيون ورابطة كرة القدم الأمريكية (MLS)، درس تعليمي (ماستر كلاس) قدمها المدرب الإسباني رافائيل بينيتيز المدير الفني السابق لأندية ليفربول الإنجليزي وريال مدريد الإسباني ونابولي الإيطالي، وجلسة حوارية مميزة مع المدير الفني السابق لمنتخب إنجلترا السير غاريث ساوثغيت.
وحضر اليوم الافتتاحي أكثر من 400 مشارك، من بينهم ممثلين عن فريق إدارة أكاديمية أسباير وضيوف دوليون وأعضاء برنامج زملاء أسباير حول العالم، إلى جانب مدربين من دوري كرة القدم الأمريكي وعدد من الأندية المحلية، بالإضافة إلى طلاب مركز أكاديمية يونيون للشباب YSC.
وأكد السيد عبدالله ناصر النعيمي الرئيس التنفيذي بالإنابة لمؤسسة أسباير زون، أن "الهدف الرئيسي في أكاديمية أسباير هو إعداد رياضيين متميزين وأشخاص متكاملين يفهمون اللعبة وقيمها ودورهم فيها. فالتعليم هو جوهر كل ما نقوم به، والتفوق في كرة القدم يعتمد على المعرفة والشخصية بقدر ما يعتمد على الموهبة".
وأضاف: "تجسد القمة العالمية لأكاديمية أسباير هذه الرؤية كونها منصة تجمع بين التعلم والتعاون والابتكار من أجل النهوض باللعبة للأجيال القادمة".
وفي نفس السياق، تحدث السيد إيفان برافو المدير العام لأكاديمية أسباير، في كلمة مسجلة، عن أهداف القمة في تعزيز الحوار المفتوح وتبادل الخبرات بين المدربين من مختلف الثقافات، قائلا: "نحن في أكاديمية أسباير نؤمن بأهمية تبادل المعرفة والخبرات. فنحن نسعى دائما إلى زيارة الدول المختلفة والتعرف على التحديات التي يواجهها المدربون هناك، وفهم أساليبهم في التعامل مع معها وتطوير اللاعبين، وهو الأمر الذي يجعل برنامج زملاء أسباير حول العالم برنامجا فريدا من نوعه".
وبدأ برنامج اليوم الأول بجلسة قدمها رافائيل بينيتيز، بمشاركة مساعده الفني فرانسيسكو "باكو" دي ميغيل مورينو.
وقد أشار بينيتيز إلى ثلاثة مجالات رئيسية شهدت تغيرا كبيرا في السنوات الأخيرة، وهي: الاستخدام المتزايد لتحليل الفيديو لأداء اللاعبين، وتوافر البيانات الإحصائية للمدربين، وتحسن قدرات أنظمة التتبع (GPS).
من جانبه، شدد باكو دي ميغيل مورينو على أهمية تكييف الأساليب المتبعة مع الفرق الأولى لتناسب فرق الشباب النخبوية بما يضمن الاستمرارية في منهجية العمل.
تلت ذلك جلسة حوارية مع السير غاريث ساوثغيت المدير الفني السابق لمنتخب إنجلترا، والذي استعرض أبرز التحديات التي واجهها خلال مسيرته التدريبية وكيفية تعامله معها.
كما أكد على الدور الحيوي الذي تؤديه القمة العالمية في تطوير كرة القدم، قائلا: "إن العنصر الأهم في تطوير كرة القدم هو تطوير المدربين. فنحن جميعا نتعلم باستمرار مهما طال بنا الزمن في هذا المجال".
أما الجلسة الحوارية الثانية لليوم فكانت مع مدرب نادي كولومبوس كرو، ويلفريد نانسي، الذي قدم رؤيته الفلسفية في التدريب، وقال: "التدريب هو عملية تقوم على الوضوح والمرونة وبناء الروابط. يجب أن نمنح اللاعبين مساحة للفشل والتعلم والنمو ضمن هيكل واضح يوازن بين الحرية والانضباط. الفشل جزء طبيعي من الحياة؛ فمن لا يواجهه لا يحاول بما يكفي. ومهمة المدرب هي تمكين اللاعبين من قراءة المباراة والتأقلم واتخاذ القرار، مع الحفاظ على وضوح الرؤية والانفتاح والصدق مع الذات".
كما تضمنت فعاليات اليوم سلسلة ورش عمل تفاعلية قدمت تجارب عملية بإشراف خبراء أكاديمية أسباير وشركائها الدوليين، تناولت موضوعات علوم الأداء التطبيقي، والتدريب القائم على البيانات، وبرامج تطوير المواهب الشابة، بما أتاح للمشاركين تحويل المعرفة النظرية إلى استراتيجيات عملية قابلة للتطبيق.
وستتواصل فعاليات القمة العالمية لأكاديمية أسباير خلال الأيام المقبلة بثلاث جلسات حوارية جديدة يشارك فيها كل من أليساندرو نيستا الفائز بكأس العالم مع منتخب إيطاليا، وكارلي لويد الفائزة بكأس العالم للسيدات مرتين، ورون جاورسكي لاعب كرة القدم الأمريكية السابق، إلى جانب ورش عمل تركز على الابتكار في الأداء الرياضي وتطوير اللاعبين.
English
Français
Deutsch
Español