الاتحاد الأوروبي يحذر من تفاقم الوضع الإنساني في "الفاشر" بالسودان
بروكسل في 29 أكتوبر /قنا/ أعرب الاتحاد الأوروبي عن إدانته للانتهاكات التي وقعت خلال هجمات قوات الدعم السريع على مدينة "الفاشر" عاصمة ولاية شمال دارفور بالسودان، مؤكدا أنه يهدد بتفاقم الوضع الإنساني المتردي أصلا.
وذكر الاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك لكايا كالاس الممثلة السامية للشؤون الخارجية، وحجة لحبيب مفوضة شؤون الأزمات بالاتحاد، أن استيلاء قوات الدعم السريع على الفاشر، عاصمة شمال دارفور، يمثل نقطة تحول خطيرة في الحرب.
وأكد البيان أن قوات الدعم السريع تتحمل مسؤولية حماية المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، بمن فيهم عمال الإغاثة والمستجيبون المحليون والصحفيون، مطالبا بمنح المنظمات الإنسانية إمكانية الوصول الفوري والآمن وغير المشروط إلى جميع المحتاجين والسماح للمدنيين الراغبين في مغادرة المدينة بمغادرتها بأمان.
ودعا الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف إلى التهدئة الفورية وفقا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2736، الذي طالب بفك الحصار عن الفاشر، داعيا جميع الأطراف إلى احترام القانون الإنساني الدولي والوفاء بالتزاماتها بموجب إعلان جدة.
وأشار البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي بصفته أحد أكبر الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية في السودان، يواصل تمويل جهود الإغاثة الأساسية، مشددا على أنه على أهبة الاستعداد لدعم المفاوضات الرامية إلى وقف دائم لإطلاق النار، مضيفا أنه يتواصل مع أطراف النزاع والشركاء الدوليين للحث على العودة إلى طاولة المفاوضات.
وأكد الاتحاد الأوروبي دعم الجهود الدولية الرامية إلى ضمان محاسبة جميع المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وكانت قوات الدعم السريع في السودان قد أعلنت في وقت سابق سيطرتها على مقر الفرقة السادسة التابعة للجيش في الفاشر، وهو المقر الرئيسي للجيش في هذه المدينة، وذلك بعد معارك عنيفة وحصار امتد 18 شهرا.
English
Français
Deutsch
Español