Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • русский flagрусский
  • हिंदी flagहिंदी
  • اردو flagاردو
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
الأرسنال يتوج بلقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم
وزيرا الخارجية الإماراتي والألماني يبحثان مستجدات الأوضاع في المنطقة
وزيرا خارجية الجزائر والنيجر يبحثان سبل تعزيز التعاون بين البلدين
أسعار النفط تتراجع عند التسوية
معرض الدوحة للكتاب يلقي الضوء على دور الأمم المتحدة وتحديات المستقبل

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

رغم وقف إطلاق النار في غزة.. فصول المأساة والمعاناة مستمرة

عام

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

مدن مسحت عن الخارطة الجغرافية لغزة بفعل عدوان وحشي قضى على كل مظاهر الحياة في القطاع

غزة في 11 أكتوبر /قنا/ وضعت الحرب في غزة أوزارها، لكن الغبار المنبعث من بين آلاف أطنان الركام والمنازل المدمرة والمسوية بالأرض، والخراب والدمار المنتشر في كل بقعة من القطاع المنهك المحاصر، يشير إلى أن حروبا أخرى لا زالت مشتعلة في قلوب الغزيين الذين اكتووا بنيران الفقد والقتل والنزوح والجوع على مدار أكثر من 735 يوما، كان من تبقى منهم على قيد الحياة، شاهدا على مذبحة العصر، ومقتلة انتهكت فيها كل القيم الإنسانية.

انقضى اليوم الأول من وقف إطلاق النار، الذي طالما تمناه الغزيون منذ نحو عامين، ليوقف شلال الدم المسفوك في شوارع تحولت إلى هياكل، ومدن مسحت عن الخارطة الجغرافية لغزة بفعل عدوان وحشي قضى على كل مظاهر الحياة في القطاع المنكوب، وأباد عائلات بأكملها، واختفت معه الحياة بمفهومها البشري، وتحولت الحاجات الإنسانية فيه إلى أماني يحلم بها أيتام وأرامل ومصابون أنهكهم الفقر والمرض والتجويع والقتل اليومي.

ومع انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من مواقع ومناطق مأهولة في قطاع غزة، وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه من مدينة شرم الشيخ المصرية الخميس الماضي، وقادت وساطته قطر ومصر وتركيا، تكشف حجم المآسي والدمار والخسائر في الأرواح والممتلكات التي حلت بقطاع غزة، جراء الحرب الطاحنة التي لم يترك فيها جيش الاحتلال سلاحا إلا واستخدمه فيها، ملحقا خرابا وخسائر مروعة جعلت من قطاع غزة منطقة لا تصلح للسكن، وفقا لتقديرات أممية وتقارير دولية وجهات رسمية.

وبين أكوام لا تنتهي من الركام والحجارة وبقايا المنازل، يشير المواطن المسن طلعت النجار 75 عاما، إلى صدمته خلال محاولته الوصول إلى منزله الواقع في بلدة عبسان

شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في ظل أن معالم وملامح الحي السكني الذي كان يقطنه، لم يتبق منها شيء، وقضى على المنازل والشوارع والمنشآت والمزارع التي كانت فيه.

ويقول النجار، لمراسل وكالة الأنباء القطرية قنا، خلال محاولته التعرف على بقايا أو ملامح بيته: "عشت النزوح خلال هذه الحرب عدة مرات، وفي آخر مرة غادرت فيها منزلي قبل 5 شهور تقريبا، كانت المنطقة تعج بالمنازل والمزارع والأشجار، الآن تحولت إلى صحراء لا يمكن لبشر أن يعيش فيها".

ويضيف قائلا: "منطقتنا تصنف أنها من المناطق الحمراء، وهو ما يعني أننا ممنوعون من العودة لها أو السكن فيها، واليوم خاطرت بنفسي مع أولادي فقط لتفقد المنزل الذي تحول إلى كومة حجارة، وسنعود للعيش كنازحين ومعي 15 فردا من أسرتي في خيام بمنطقة المواصي غربي خان يونس، ولا أحد يعلم متى يمكن تنتهي هذه الحالة، فالواضح أن إعادة الإعمار ستكون من أصعب القضايا التي تحتاج إلى معالجة بعد توقف الحرب".

ومع بدء عودة النازحين الفلسطينيين من جنوبي قطاع غزة إلى شماله تتكشف فصولا مأساوية من المعاناة التي كتب على سكان شمالي غزة أن يعيشوها شأنهم كشأن بقية سكان القطاع، حيث كشف انسحاب الاحتلال من مدينة غزة، عن دمار كبير في الأحياء التي توغلت فيها قوات الاحتلال بريا وسيطرت عليها جويا، خاصة في أحياء الزيتون وتل الهوا والصبرة جنوبي مدينة غزة، وشوارع الجلاء والصفطاوي والنصر والنفق وأحياء الشيخ رضوان ومخيم الشاطئ شمالي المدينة، حيث سويت مربعات سكنية كاملة بالأرض وتعرضت الممتلكات والبنى التحية للتخريب المتعمد من جيش الاحتلال.

وتحدث مواطنون عائدون إلى شمالي القطاع مع مراسل قنا عن أنهم لم يجدوا مدينة غزة كما تركوها، بل وجدوا دمارا شاملا في كل شيء، وتغيرت معالم المدينة.

وتقول السيدة ختام شعبان إنها في بداية الحرب فقدت ثلاثة من أبنائها خلال قصف استهدف أسرتها في حي الرمال وسط مدينة غزة، فيما أصيبت هي بجراح تركت آثارها العميقة في قدميها.

وتضيف في حديثها لمراسل وكالة الأنباء القطرية قنا: "اضطررت ومعي بقية أفراد أسرتي إلى ترك منزلنا خلال الاجتياح الإسرائيلي الأخيرة لمدينة غزة، والنزوح إلى وسط القطاع، ومع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، عدت من اللحظة الأولى، لكني صدمت أن منزلي وكل ما فيه أصبح أثرا بعد عين، شأنه كبقية المنازل والعمارات في الشارع الذي نتواجد فيه".

وأكدت أنها لا تملك خيارا سوى أن تقيم خيمة فوق أنقاض المنزل، وتعيش مع أسرتها فيه، حيث لا مكان بديل آخر، في ظل حالة الدمار الكبيرة في قطاع غزة، وعدم توفر شقق سكنية، أو مخيمات مؤهلة للنازحين تتوفر بها الخدمات الإنسانية الأساسية.

وفي هذا السياق، يقول الدكتور جواد الأغا وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب الحرب على غزة، جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان وفق تعريفات القانون الدولي، حيث استخدم فيها الغذاء والماء والدواء كسلاح حرب، وهدم البنية التحتية المدنية بنسبة 90 بالمئة، وسيطر على أكثر من 80 بالمئة من مساحة القطاع بالاجتياح والنار والتهجير القسري، وهو ما يعد جريمة ضد الإنسانية وضد القانون الدولي.

وأضاف الأغا، في حديثه لوكالة الأنباء القطرية قنا، أن الإحصاءات الأولية التي تحتاج إلى استكمال مع توقف الحرب على غزة، تشير إلى أن الاحتلال دمر قرابة 300,000 وحدة سكنية كليا و200,000 أخرى بشكل بليغ أو جزئي، ما أدى إلى تهجير نحو 2 مليون إنسان قسرا، وتكدسهم في خيام مهترئة غير صالحة للعيش، عاشوا فيها ظروفاً قاسية إلى أبعد الحدود.

وأشار الأغا إلى أن الخسائر الأولية المباشرة لكافة القطاعات الحيوية في قطاع غزة جراء العدوان بلغت أكثر من 70 مليار دولار، وهو ما يعكس حجم الدمار الشامل والممنهج الذي تعرض له القطاع على مدار عامين كاملين من الإبادة الجماعية.

من جانبه، يكشف الدكتور إسماعيل الثوابتة، مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن الاحتلال ألقى أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة، وهو ما يفسر حالة الدمار المهول الذي بدأت فصوله تتكشف عقب توقف إطلاق النار وانسحاب جيش الاحتلال.

وقال الثوابتة، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية قنا، إن عدد الشهداء والمفقودين بلغ حوالي 77,000 شهيد ومفقود، وصل منهم إلى المستشفيات أكثر من67,000 شهيد، من بينهم أكثر من 20,000 طفل، و12,500 امرأة، إضافة إلى أكثر من 1000 طفل لم يتجاوزوا العام الأول من عمرهم، و450 رضيعا وُلدوا واستُشهدوا خلال الإبادة الجماعية على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي الذي تم التوصل إليه في مدينة شرم الشيخ المصرية، دخل حيز التنفيذ يوم أمس الجمعة، عقب إعلان حكومة الاحتلال مصادقتها على الاتفاق، وبدء انسحاب جيشه من المواقع والمناطق المأهولة في القطاع، وبدء عودة النازحين إلى شمالي القطاع، وذلك في إطار المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، التي شنها الكيان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، وقضت على معالم الحياة والخدمات في القطاع.

عام

عربية

الحرب في غزة

قطاع غزة

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.