توالي ردود الأفعال الإسلامية والعربية المؤيدة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة
الدوحة في 09 أكتوبر /قنا/ تواصلت ردود الأفعال، اليوم، عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
فقد رحَّبت رابطةُ العالم الإسلامي بالإعلان عن التوصّل إلى اتفاق بشأن المرحلة الأولى من مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب؛ لإنهاء الحرب على قطاع غزة.
وشددت الأمانة العامة للرابطة، في بيان، على الضرورة المُلحَّة للالتزام الكامل بالاتفاق في هذه المرحلة الحرجة؛ إنقاذًا للأرواح من حرب الإبادة والكارثة الإنسانية التي يشهدها القطاع، وتمهيدًا لإنهاء دوّامة العنف والحروب، وإرساء السَّلام الدائم الشَّامل والعادل، وفق القرارات الدولية ذات الصلة، و"بيان نيويورك لحل الدولتين".
من جانبها رحبت سوريا بوقف إطلاق النار في قطاع غزة وأشادت بدور دولة قطر في إنجاز هذا الاتفاق.
وأعربت وزارة الخارجية السورية في بيان لها عن أملها في أن يسهم هذا التطور في إنهاء معاناة المدنيين وتعزيز الجهود الإنسانية والإغاثية العاجلة، ويمهد لمرحلة من الاستقرار الإقليمي.
كما أعربت الخارجية السورية عن تقدير سوريا للجهود والوساطات التي قامت بها دولة قطر وتركيا ومصر والولايات المتحدة، في سبيل التوصل إلى هذا الاتفاق، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل بداية ضرورية لإطلاق مسار سياسي شامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويعزز الأمن في المنطقة.
من جانبها رحبت الجزائر، بالإعلان عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، بعد سنتين من العدوان الأسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
وجاء في بيان وزارة الخارجية: "سجلت الجزائر ما تم التوصل إليه من اتفاق، بخصوص بدء تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة، باعتباره خطوة أولى نحو إنهاء العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني".
كما رحب العراق، بالجهود الإقليمية والدولية التي أفضت إلى التوصل إلى اتفاق بشأن غزة.
وأكدت وزارة الخارجية العراقية في بيان، دعم العراق لجميع المساعي الرامية إلى وقف الحرب، وتخفيف معاناة المدنيين، وتهيئة الظروف التي تعزز الاستقرار، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفق قرارات الشرعية الدولية، وصولاً إلى تحقيق تطلعاته في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وشددت الوزارة، على "ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين من دون إعاقة، بما يسهم في تهيئة بيئة إنسانية داعمة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".
وفي السياق نفسه، رحب المغرب بإعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، عن التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة.
وأعربت وزارة الخارجية المغربية في بيان عن تقديرها البالغ للمساعي الحثيثة للرئيس ترامب، والتي أسهمت بشكل حاسم في التوصل إلى هذه النتيجة الباعثة على الأمل مثمنة الجهود الدؤوبة لكافة الوسطاء".
ودعت كل الأطراف إلى التنفيذ الكامل لهذا الاتفاق، بما يسمح بحفظ الأرواح، وإطلاق سراح الرهائن والسجناء، ودخول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وكاف، وبدء عملية إعادة الإعمار، وفتح آفاق حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية.
من جانبها عبرت تونس عن ارتياحها لما تمّ التوصّل إليه من اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بعد مضيّ سنتين من جرائم الإبادة الجماعية الممنهجة التي خلّفت كارثة إنسانية غير مسبوقة.
ونوهت وزارة الخارجية التونسية بالجهود العربية والدولية التي أفضت إلى التوصل إلى هذا الاتفاق، محذرة من مغبة تكرار نقض إسرائيل لعهودها، وأهابت بالمجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته في ضمان ديمومة وقف إطلاق النار في غزة وفكّ الحصار عنها بشكل كامل والتعجيل بتمكين الشعب الفلسطيني من حقه في الحصول فورا على المساعدات الإنسانية وفي إعادة إعمار أرضه بما يرسخ مقومات عيش إنساني يحفظ أمنه وكرامته.
كما جددت رفضها القاطع لكلّ المحاولات الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطيني الشقيق من أرضه وتصفية قضيته العادلة.
من جانبها أعربت موريتانيا عن بالغ ارتياحها لتلقي نبأ التوصل إلى اتفاق مرحلي بين حركة حماس والجانب الإسرائيلي، وذلك في إطار المبادرة التي قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وبجهود الوساطة النشطة التي قامت بها دولة قطر ومصر وتركيا.
وأعربت وزارة الخارجية الموريتانية في بيان عن أملها الصادق في أن يشكل الاتفاق خطوة نحو إنهاء الحرب ضد الشعب الفلسطيني، ورفع معاناته الإنسانية العميقة، وتهيئة مناخ جدي لاستئناف المسار السياسي الهادف إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما يضمن تحقيق العدالة والأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبها وصفت باكستان اتفاق سلام غزة بفرصة تاريخية لإحلال السلام الدائم في الشرق الأوسط وأشادت بجهود الوساطة من قبل أمريكا وقطر ومصر وتركيا.
وقال شهباز شريف رئيس الوزراء الباكستاني، إن الإعلان عن الاتفاق سينهي الإبادة الجماعية في غزة، مؤكدا مواصلة باكستان العمل مع شركائها وأصدقائها وقادة الدول الشقيقة لضمان تحقيق السلام والكرامة للشعب الفلسطيني بما يتماشى مع تطلعاته وقرارات الأمم المتحدة.
English
Français
Deutsch
Español