تقرير دولي يحذر من انتهاكات واستغلال يواجهه اللاجئون والمهاجرون
نيويورك في 05 يوليو /قنا/ حذر تقرير دولي اليوم، من انتهاكات لحقوق الإنسان واستغلال يواجهه اللاجئون والمهاجرون، ليس في البحر فحسب، بل أيضا على الطرق البرية المترامية عبر القارة الإفريقية باتجاه سواحل البحر المتوسط.
وفي تقرير مشترك أصدرته مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، ومركز الهجرة المختلطة تحت عنوان: "في هذه الرحلة، لا أحد يهتم إن عشت أو مت"، سلط الضوء على المخاطر التي تحظى بقدر أقل من التوثيق والاهتمام، والتي تواجه اللاجئين والمهاجرين على هذه الطرق البرية.
وأوضح التقرير أن من بين المخاطر والانتهاكات التي أبلغ عنها اللاجئون والمهاجرون العنف الجسدي، والاحتجاز التعسفي، والاختطاف للحصول على فدية، والاتجار بالبشر، والسرقة وغيرها من الانتهاكات.
وعلى الرغم من تعهدات المجتمع الدولي لإنقاذ الأرواح ومعالجة جوانب الضعف وفقا للقانون الدولي، فقد حذر التقرير المشترك من أن العمل الدولي الحالي غير كاف، مشيرا إلى أن هناك فجوات هائلة في مجال الحماية والمساعدة عبر طرق وسط البحر المتوسط، مما يدفع اللاجئين والمهاجرين إلى الشروع مجددا في رحلات محفوفة بالمخاطر.
وأفاد التقرير بأن مفوضية شؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة والشركاء والعديد من الحكومات، قد ضاعفوا جهودهم بما في ذلك ما يتعلق بمستوى خدمات الحماية والمساعدة المنقذة للحياة، لكنه ذكر أن العمل الإنساني وحده ليس كافيا.
ودعت الوكالات الثلاث في تقريرها إلى توفير وتعزيز الاستجابة المتعلقة بالحماية لإنقاذ الأرواح والتخفيف من المعاناة، فضلا عن السعي الحثيث لمعالجة الأسباب الجذرية للنزوح والدوافع وراء التحركات غير النظامية.
English
Français
Deutsch
Español