عرض "سكة بن عاصي" في مهرجان الدوحة المسرحي السادس والثلاثين
الدوحة في 01 يونيو /قنا/ شهدت فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي في نسخته السادسة والثلاثين ،مساء اليوم، عرض مسرحية "سكة بن عاصي"، ضمن العروض المتنافسة بالمهرجان الذي تنظمه وزارة الثقافة ويستمر حتى الرابع من يونيو الجاري.
والمسرحية من تأليف وإخراج سعد بورشيد وسينغرافيا إبراهيم لاري، وتمثيل سعد بخيت عبد الله العسم، شعيل الكواري، حسن صقر، سارة، راشد أحمد، جمعة الأحمد، رتاج، أحمد رواني، ومن انتاج شركة الوكرة للإنتاج الفني والثقافي.
واستعادت المسرحية جانبا من التراث القطري في قالب كوميدي، من خلال التعرض إلى سكة بن عاصي الشهيرة في مدينة الوكرة، حيث تدخل المسرح إلى تاريخ مدينة الوكرة وأحد الفرجان القديمة، حيث يظهر العرض البيوت القديمة والدكاكين والفريج قديمة.
وتناول العرض صورة رقمية لسكة بن عاصي القديمة، حيث تعود القصة في العمل المسرحي إلى شخصية بن عاصي "الأعمي" وهذه السكة التي تحمل اسمه، وصديقه فرج بوكنجيرة، إلى جانب سعيدان، وهؤلاء الثلاثة يدافعون عن استمرار تسمية السكة باسم بن عاصي حفاظا على تاريخ المكان.
في الجانب الأخر يأتي (لشليمي) الذي يلجأ لحيلة لشراء البيوت والدكاكين بعد أن يعرف أن السكة سيتم تطويرها وترتفع قيمتها، ويقترب من تحقيق الحلم لتغيير السكة باسمه، ويطمع في الزواج من الفتاة علياء التي ترتبط عاطفيا بابن أخيه خويلد، الذي يخبر أهل الفريج بحيلة عمه وأنهم وقعوا فريسة للنصب؛ ليتم التخلص في النهاية من لشليمي خلال العرس حيث تخفي علياء سلاحا وتتمكن من السيطرة عليه فينهار أمام الجميع.
وعقب العرض عقدت ندوة تطبيقية شارك فيها كل من الفنانة الكويتية باسمة حمادة، والفنان والمصمم القطري عبد الله دسمال الكواري، وحضرها كوكبة من الفنانين والمسرحيين.
وتناولت الندوة العمل بالنقد والتحليل ، حيث أشادت الفنانة باسمة حمادة بموضوع العرض وأن سكة بن عاصي تناقش قضية الوطن والحفاظ عليه، لافتة إلى أن "المسرحية وقعت في فخ الاطالة وخاصة الكوميديا التي لا تضيف قوة للعمل".
أما الفنان عبد الله دسمال الكواري فقال: إن الكاتب استلهم هذه الفكرة بشكل جيد وتناولها كما هو المطلوب، لافتا إلى أن المنظر الذي تم استخدامه في العرض واللون الأبيض والأسود وهو أمر موفق، ولكن خان التنسيق في تصميم بعض الأجزاء في السكة، وبشكل عام أن منظر السكة كان قريبا جدا من تلك التي كانت على أرض الواقع.
من جهته، قال الكاتب والمخرج سعد بورشيد ،في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن المسرحية سعت للاستفادة من التراث القطري، وأكدت على أننا لا ننسى تاريخنا وخاصة مدينة الوكرة التي بها سكة بن عاصي حتى اليوم فالعمل يحمل الكثير من الرسائل الإيجابية، مؤكدا اعتزازه بردة فعل الجماهير والنقاد حول المسرحية.
تجدر الإشارة إلى أن المهرجان يعرض في تاسع أيامه غدا مسرحية "مزيون وظبية" لمؤسسة الذاكرة للفنون والتراث، ومن تأليف حمد الرميحي وإعداد وإخراج علي حسن.
جدير بالذكر أن مهرجان الدوحة المسرحي يجسد أهداف وزارة الثقافة الساعية إلى تفعيل الحركة المسرحية وتطويرها، فضلاً عن تنمية الوعي المسرحي لدى المسرحيين الشباب من خلال الندوات الفكرية والفنية، ودعم وتشجيع التجارب المسرحية المحلية المتميزة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو