جامعة قطر تحتفي بالفائزين في المنتدى البحثي السادس للشباب
الدوحة في 10 مارس /قنا/ احتفى مركز جامعة قطر للعلماء الشباب، بالفائزين في "المنتدى البحثي السادس للشباب" الذي نظم بالشراكة مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم تحت شعار: "الابتكار لتطوير المجتمعات"، مسجلا محطة هامة في مسيرة تسخير الابتكار لتحسين أحوال المجتمعات النامية.
وجمع هذا المنتدى عددا من طلاب البكالوريوس والدراسات العليا الذين شاركوا بـ324 بحثا وملصقا بحثيا، وذلك من 430 مشاركة وصلت للجنة المنظمة من أكثر من 22 دولة حول العالم، ومنها قطر، سلطنة عمان، الكويت، السعودية، الإمارات، إيران، العراق، سوريا، الأردن، فلسطين، مصر، ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، السودان، الصومال، ماليزيا، فرنسا، سويسرا، تركيا، روسيا.. وغيرها من الدول.
وضمت قائمة الفائزين بجوائز المنتدى "فئة الملصقات البحثية" ثلاث طالبات حصدن المراكز الثلاثة الأولى؛ من كل من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية في سلطنة عمان، وجامعة الملك عبدالعزيز، وكلية العلوم بالمملكة العربية السعودية، على الترتيب.
أما في فئة الأبحاث، فقد كرم أربعة طلبة فائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، من كل من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا في السعودية، وكلية الصيدلة بجامعة كفر الشيخ بمصر، وكلية الحقوق بجامعة السلطان قابوس "فائزان اثنان بالمركز الثالث".
وفي كلمتها خلال الحفل، قالت الدكتورة مريم العلي المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا، إن المنتدى البحثي للشباب يقوم على ثلاثية مهمة وهي: البحث والشباب والابتكار، والتي تعد الأسس المتينة للنهضة والتطور، مؤكدة أن المنتدى منذ انطلاقته الأولى منذ ست سنوات شهد تطورا ملحوظا وما زال يسير قدما نحو تحقيق أهدافه الطموحة بعد أن أصبح منبرا جاذبا للشباب من قطر وجميع أنحاء العالم.
ولفتت إلى دور جامعة قطر في النهوض بالمجتمع وتطويره، قائلة:" إن الجامعة اتخذت خطوات كبيرة في سبيل ذلك، ومنها ربط الأبحاث والدراسات في المجتمع واحتياجاته المتنوعة وتطوير البرامج لتلبية متطلباته المتزايدة في ظل هذا العصر الذي تتسارع فيه المتغيرات وتكثر فيه المعطيات، إلى جانب الشراكات المجتمعية المتعددة".
وأوضحت الدكتورة مريم المعاضيد أن هذا المنتدى الذي تحرص الجامعة على تنظيمه سنويا خطوة نوعية تعزز ثقافة الابتكار وتغذي روح الاستكشاف والإبداع وتظهر دور العقول الشابة في تنمية المجتمع وتطويره ومواكبة التقدم التكنولوجي والحضاري في العالم والتفاعل مع مستجدات العصر مع الحفاظ على المبادئ والتمسك بالأصالة وإبراز الهوية الوطنية والتعريف بالثقافة والقيم العربية والإسلامية.
وكان المنتدى قد تضمن عروضا حول التفكير النقدي والابتكار الاجتماعي في التعليم ودمج الممارسات الابتكارية في البحوث الإنسانية، كما تم تسليط الضوء على الدور الحاسم للأطر القانونية في تعزيز الابتكار وتأثيره اللاحق على تطوير المجتمع.
وقدم الباحثون كذلك تحليلات ثاقبة حول التحديات والفرص التي يقدمها دمج الذكاء الاصطناعي في المجتمع، والتدابير الوقائية لقانون الملكية الفكرية، والدور الأساسي لنظم براءات الاختراع في دعم نمو المجتمع.
كما شملت المناقشات أهمية الاتفاقيات الوطنية والدولية المتعلقة بالملكية الفكرية في حماية الابتكارات، ودور الابتكار العلمي في مواجهة التحديات التي تعترض المجتمعات النامية إلى جانب مجموعة واسعة من الموضوعات، بما في ذلك تطبيق الابتكارات الرقمية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة "SDGs"، والتطور في تقديم الرعاية الصحية عن بعد وتطبيقات الصحة المتنقلة، وتطوير البنية التحتية المستدامة و دور البحث العلمي في دعم نظم الطاقة والنقل وإدارة المياه لتنمية المجتمعات النامية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو