وزارة الصحة العامة تحتفي باليوم العالمي للصحة النفسية
الدوحة في 10 أكتوبر /قنا/ تحتفي وزارة الصحة العامة باليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يصادف 10 أكتوبر من كل عام، بهدف رفع مستوى الوعي حول الصحة النفسية وحشد الجهود لدعم الرفاهية، وذلك بالشراكة مع مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وسدرة للطب.
وقالت الوزارة في بيان اليوم: "إن الاحتفال بهذه المناسبة في هذا العام جاء تحت شعار: "حان الوقت لإعطاء الأولوية للصحة النفسية في مكان العمل"، بهدف تسليط الضوء على أهمية خلق بيئات عمل تعزز الصحة النفسية وتدعم الاحتياجات النفسية للموظفين".
وبهذه المناسبة، قال الشيخ الدكتور محمد آل ثاني، مدير إدارة برامج الوقاية من الأمراض غير الانتقالية في وزارة الصحة العامة: إنه في السنوات الأخيرة، أعطت دولة قطر الأولوية لتوسيع خدمات الصحة النفسية ودعمها، مع التركيز على تحسين الوصول، والحد من الوصمة، ودمج الرعاية الصحية الجسدية والنفسية، مشيرا إلى أن هذا يعد دليلا على التزام مقدمي خدمات الصحة العامة في دولة قطر، حيث يعمل الجميع معا لزيادة الوعي في اليوم العالمي للصحة النفسية.
ومن جهته، أوضح الدكتور ماجد العبد الله، المدير الطبي لخدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية: أنه خلال الآونة الأخيرة أصبح التوتر والإرهاق وحالات الصحة النفسية بارزة في مكان العمل، مما يستدعي ضرورة إعطاء الأولوية للصحة النفسية باعتبارها ركيزة أساسية لثقافتهم المؤسسية من قبل أصحاب العمل، كون الموظفين الذين يشعرون بأن مكان عملهم يهتم بسلامتهم النفسية هم أكثر تفاعلا وإنتاجية ورضا في وظائفهم.
وفي السياق، تحدثت الدكتورة سامية أحمد العبد الله، استشاري أول طب الأسرة والمدير التنفيذي لإدارة التشغيل في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، عن الأشخاص الذين يعانون من تحديات في الصحة النفسية، لافتة إلى أن الخطوة الأولى نحو التعافي غالبا ما تكون من خلال التواصل مع صديق أو متخصص في الرعاية الصحية.
وقالت العبد الله: "إن طلب المساعدة ليس علامة ضعف، بل علامة على القوة، سواء كان الفرد يشعر بالإرهاق بسبب التوتر أو القلق، فإن التواصل مع صديق أو متخصص يمكن أن يكون الخطوة الأولى نحو صحة نفسية أفضل".
وفي هذا الجانب، أشار الأستاذ الدكتور محمد وقار عظيم، رئيس قسم الطب النفسي في سدرة للطب، إلى أن هناك دراسات علمية شددت على أهمية إعطاء الأولوية للصحة النفسية، وأظهرت ضرورة إعطاء الأولوية للصحة النفسية، كي يصبح الموظفون أكثر صحة وسعادة وتفاعلا، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية.
وأضاف وقار عظيم أن سدرة للطب يؤمن بأن الصحة النفسية ضرورية للرفاهية العامة، ومن المهم أن يلعب مكان العمل دورا نشطا في دعمها، حيث إنه من خلال تعزيز الرعاية الصحية في دولة قطر وخارجها، هناك التزام بوضع معيار يتم فيه تعزيز الصحة النفسية كجزء أساسي من نهجنا لتقديم رعاية استثنائية.
ومن ناحيته، قال الدكتور خليفة الكواري، مساعد المدير العام لمركز نوفر المتخصص في علاج اضطرابات تعاطي المواد وإعادة التأهيل : "إن دعم وتعزيز الصحة النفسية والرفاهية للموظفين أمر مهم لكل من الأفراد وأصحاب العمل على حد سواء، موضحا أن برامج مساعدة الموظفين في نوفر تعمل مع أصحاب العمل وموظفيهم لمساعدة الناس على التغلب على التحديات والحفاظ على وظائفهم وعيش حياة صحية ومنتجة.
وفي هذا الجانب، أكدت وزارة الصحة العامة أنه بإمكان أي شخص يعاني من مشاكل بالصحة النفسية، بما في ذلك التوتر والقلق والاكتئاب، الاتصال بخط المساعدة الوطني للصحة النفسية للحصول على دعم مجاني وسري من قبل فريق متخصص.
ودعت الوزارة الأشخاص المهتمين بالحصول على معلومات حول خدمات خط المساعدة الوطني للصحة النفسية، إلى الاتصال على مركز الاتصال الموحد للقطاع الصحي عبر الرقم 16000، واختيار اللغة، ثم اختيار الرقم 4 لخط المساعدة الوطني للصحة النفسية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو