وزارة الدفاع البريطانية تشير إلى استهداف روسيا مواقع ذات صلة بالصناعات الدفاعية في أوكرانيا
لندن في 03 يناير /قنا/ اعتبرت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم، الهجوم الروسي الأخير على أوكرانيا خطة لاستهداف مواقع ذات صلة بصناعة الدفاع، بدلا من البنية التحتية للطاقة، كما كان الحال في الشتاء الماضي.
وذكرت الوزارة، في تحديثها الاستخباري اليومي عن تطورات الحرب الروسية الأوكرانية في منشور على منصة إكس، أن موسكو "زادت منذ يوم الجمعة الماضي كثافة قصفها بعيد المدى ضد أوكرانيا"، مؤكدة استخدام القوات الروسية نسبة كبيرة من مخزون صواريخ "كروز" التي يتم إطلاقها من الجو، وصواريخ بالستية قامت بحشدها خلال الشهور الأخيرة.
ونوهت إلى أنه "على الأرجح أن عمليات القصف الأخيرة استهدفت أساسا صناعة الدفاع في أوكرانيا"، مشددة على أن هذه العمليات الجديدة "تدل على تغيير مؤقت، على الأقل، في النهج الذي تتبعه روسيا في استخدام عمليات القصف بعيدة المدى".
وكانت روسيا قد شنت، في الشتاء الماضي، هجمات واسعة النطاق على شبكة الطاقة في أوكرانيا، غير أن سلطات كييف سارعت هذا العام إلى تعزيز بنيتها التحتية للطاقة تحسبا لتعرضها لحملة مماثلة لما جرى قبل عام.
جدير بالذكر أنه منذ بداية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، في فبراير 2022، تنشر وزارة الدفاع البريطانية بانتظام تحديثات حول تطورات الحرب، غير أن موسكو تقلل من مصداقية هذه المعطيات، وتوجه اتهامات للندن بنشر معلومات مضللة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو