ملتقى الشارقة الدولي للراوي يؤكد على ترسيخ مكانة النباتات في التراث والحياة
الشارقة في 21 سبتمبر /قنا/ أكد ملتقى الشارقة الدولي للراوي في دورته الثالثة والعشرين على ضرورة ترسيخ مكانة النبات في التراث والحياة.
ودعا الملتقى الذي نظمه معهد الشارقة للتراث على مدى ثلاثة أيام، وشهد مشاركة دولة قطر كضيف شرف، إلى تكثيف الجهود البحثية في استخلاص وتوثيق أسماء وأنواع النباتات على اختلاف مسمياتها ومناطقها الجغرافية إلى جانب إعداد استراتيجية شاملة لمعجم النباتات في الوطن العربي بإشراك باحثين من كل الدول العربي.
كما شملت التوصيات العمل دراسة وتحقيق وإعادة نشر المخطوطات القديمة لمباحث الحكاية الشعبية وتجليات عناصرها في موروث الحكائين بالإضافة إلى تخصيص دبلوم مهني لآليات استخدام النباتات في صناعة المخطوطات، بالإضافة إلى إخراج فهرس لأنواع الحكايات الشعبية العربية المصنفة بحسب مؤشر" Aarne And Thompson " وبما يتطابق مع المعيار الدولي، وفي ذات السياق العمل على إخراج مؤلف موسوعي يتضمن حكايات للنبات من مختلف دول العالم.
وشددت توصيات الملتقى على أهمية المحافظة على تنوع الأشجار النادرة واستدامتها وكذلك تجريم الاستخدام الجائر للنباتات الطبيعية وتدهور المواقع البيئية للنباتات، وفي الوقت نفسه تعزيز الوعي بالنبات وحماية المناخ عبر مبادرات توثيق الحكايات الشعبية العالمية وتسهيل تقديمها للأطفال والناشئة مع احترام المعارف التقليدية لأصحاب التراث وممارسيه وحفظ الحقوق المعنوية والمادية لأصحاب المعرفة والملاك الأصليين للنباتات إزاء المنتجات التجارية المرتبطة بالنباتات الطبيعية.
شارك في الملتقى الذي حمل شعار "حكايات النباتات" ما يزيد على 120 من الخبراء والباحثين والحكواتيين من 47 دولة.
وكان الملتقى قد شهد تكريم عدد من خبراء التراث والباحثين القطريين، وذلك بمناسبة اختيار قطر ضيف شرف بالملتقى هذا العام، حيث تم تكريم كل من الباحث علي شبيب آل سالم المناعي (الشخصية الفخرية لدروة الملتقى لهذا العام)، والدكتور محمد سعيد البلوشي (الشخصية الاعتبارية)، وخولة محمد عبد العزيز المناعي.
وتضمن الملتقى عقد 11 جلسة أكاديمية وثقافية و32 ورشة تعليمية وترفيهية خلال الفترتين الصباحية والمسائية طوال أيام الحدث وتوقيع أكثر من 40 كتابا مرتبطا بموضوعات الدورة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو