قوات "تيغراي" تبدأ تسليم أسلحة ثقيلة للجيش الإثيوبي
أديس أبابا في 11 يناير /قنا/ بدأت قوات "تيغراي" في شمال إثيوبيا، اليوم، تسليم أسلحة ثقيلة للجيش الإثيوبي، وذلك في إطار عملية سلام يقودها الاتحاد الإفريقي.
وأشرف على تسليم الأسلحة فريق مراقبة يتألف من أعضاء من الجانبين والهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق إفريقيا "إيقاد" في بلدة "أجولاي" الواقعة على بعد حوالي 30 كيلومترا شمال شرقي "ميكيلي" عاصمة إقليم "تيغراي".
وخلال حفل للتسليم، قال مولوجيتا جبريكريستوس ممثل قوات دفاع "تيغراي" إن بدء نزع السلاح سيلعب دورا رئيسيا في استعادة السلام.
وأضاف في كلمة أذاعها تلفزيون "تيغراي": "نعمل انطلاقا من اعتقادنا أنه إذا أردنا أن نحقق السلام فيجب ألا يكون ما يفتح الباب للاستفزاز موجودا.. السلام أمر حيوي لنا جميعا".
ومن جانبه، قال أليمي تاديسي ممثل الجيش الإثيوبي: "نحن جميعا جزء من إثيوبيا واحدة. لقد انتقلنا نحن وقوات الدفاع عن "تيغراي" من مواقعنا الدفاعية بسلام وتفاهم ومحبة".
وكان أبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي قد أكد في الـ15 من نوفمبر الماضي على ضرورة دعم اتفاقية السلام الموقعة بين حكومة إثيوبيا وجبهة "تيغراي"؛ من أجل أن تؤتي ثمارها .. متعهدا بالوفاء بالالتزامات الواردة في اتفاق السلام.
وينص الاتفاق المبرم في جنوب إفريقيا في الثاني من نوفمبر الماضي على نزع سلاح جبهة "تيغراي"، واستئناف إيصال المساعدات إلى الإقليم.
واتفق طرفا النزاع على تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى "جميع من يحتاجون إليها" في تيغراي والمناطق المجاورة في شمال إثيوبيا، عقب محادثات في العاصمة الكينية نيروبي لمناقشة تنفيذ اتفاق السلام.
وخاضت قوات "تيغراي" حربا استمرت عامين ضد الحكومة الاتحادية الإثيوبية.. وينظر إلى تسريح قوات "تيغراي" على أنه أمر محوري في اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب استعادة الخدمات واستئناف المساعدات الإنسانية وانسحاب القوات الإريترية التي قاتلت إلى جانب الجيش الإثيوبي لكنها لم تكن طرفا في الهدنة.
وخلق الصراع ظروفا شبيهة بالمجاعة لمئات الآلاف من سكان إقليم "تيغراي"، وخلف آلاف القتلى وشرد الملايين في جميع أنحاء شمال إثيوبيا.
English
Français
Deutsch
Español