مركز الخور الثقافي ينظم فعالية بعنوان " مقعد الضحى "
الدوحة في 23 فبراير /قنا/ نظم مركز الخور الثقافي التابع لوزارة الثقافة بمقره اليوم ، وبالتعاون مع مركز قدرات للتنمية فعالية تراثية بعنوان مقعد الضحى .
ويهدف مركز الخور الثقافي من تنظيم هذه الفعالية إلى تشجيع المزيد من المشاركة المجتمعية في الحراك الثقافي ومناقشة قضايا ترتبط بالمواهب الثقافية والتعريف بعناصر الثقافة والتراث في المجتمع القطري.
وتضمنت الفعالية مسابقة للأمهات إضافة إلى متابعة فيلم حول المناطق التراثية في الخور وعدد من الأنشطة والفعاليات الثقافية الخاصة بالنساء.
وقالت السيدة مريم ياسين الحمادي مديرة إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن /مقعد الضحى/ هي جلسة خاصة للنساء، حيث جرت العادة أن تكون فترة (الضحى) استراحة للنساء في خضم انشغالاتهن اليومية والأعمال المنزلية فرصة لمناقشة قضاياهن اليومية، ومن هذا المنطلق يأتي اهتمام وزارة الثقافة بعملية إحياء المجالس القطرية، لاسيما النساء في مقعد الضحى، لتطرح هذه المجالس قضايا ثقافية هامة تخص الأمهات والفتيات على حد سواء، ومدارسة كيف كانت أمهاتنا وجداتنا سابقا، ودورهن في نقل العلم والمعرفة للأجيال، على الرغم من أنهن لم يحملن شهادات عليا في ذلك الوقت ، لكن أدركن قيمة العلم والعمل والاجتهاد، بالإضافة إلى أهمية الإنتاج الثقافي عند الأسر.
وأضافت الحمادي أن نساء قطر اهتممن في الماضي بالإنتاج الثقافي والصناعات الثقافية الموروثة عند الأسر والحفاظ عليها، مثل السدو وغيرها، إلى جانب الأمور الحياتية والاستعداد للمناسبات الثقافية المهمة، وكذلك ما يتعلق بالثقافة القطرية ومنها ثقافة الطعام سواء الأكلات الشعبية أو الأكلات الجديدة التي دخلت على المطبخ القطري، فضلا عن التطرق لقضايا معاصرة ترتبط بالأسرة وتعزز تماسكها، مشددة على دور هذه المجالس في التأكيد على المقومات الأساسية للهوية القطرية والمحافظة على الموروث الثقافي الشعبي.
وكشفت مديرة إدارة الثقافة والفنون بالوزارة عن إمكانية نقل مثل هذه الفعاليات للمناطق المختلفة بالدولة، وعدم اقتصار تنظيمها في المراكز.
وفي السياق ذاته، تحدثت السيدة ماجدة جاسم الكواري مدير إدارة المقاعد في مركز قدرات التنمية، عن أهمية المركز المعني بالأمهات والجدّات ، مشيرة إلى أنه يوجد في المركز دار /المطوعة/ لتدريس القرآن ومراجعة الحفظ، وغرفة للتدبير المنزلي وغرفة للتدريب على الحرف اليدوية الشعبية مثل " السدو، سيف الخوص، المدّود (صناعة عرائس الدمى التي تلعب بها الفتيات)، (سبوق) وأدوات الخياطة والتطريز القديم"، بالإضافة لبعض الحرف الحديثة ، ومتحف صغير يحكي حياة المرأة القطرية قديما، عبارة عن منزل وما يضمه من ملابس المرأة وأدوات الزينة وأدوات المطبخ وغرفة للصف المدرسي القديم وبعض الأدوات الدراسية قديما، و(الدكان/البقالة)، فضلا عن غرفة تسمى (العكوس/التصوير) تم تجهيزها بأحدث الأجهزة وصممت بشكل مريح لعرض أفلام وثائقية، منوهة بأن المركز ينظم ندوات ورحلات ومحاضرات أسبوعية.
English
Français
Deutsch
Español