الكونغو الديمقراطية تنفي موافقتها لشن هجمات ضد مسلحين بالاشتراك مع الجيش الأوغندي
كينشاسا في 30 نوفمبر /قنا/ نفت حكومة الكونغو الديمقراطية موافقتها على شن عمليات مشتركة مع الجيش الأوغندي ضد مجموعة مسلحة متهمة بتنفيذ تفجيرات انتحارية في كمبالا في وقت سابق من هذا الشهر، مشيرة إلى أن البلدين يتبادلان معلومات استخباراتية فحسب.
وأفاد السيد باتريك مويايا، المتحدث باسم حكومة الكونغو، في تصريحات، بأن الجيشين يتبادلان المعلومات منذ شهور طويلة، وإنه لا توجد قوات أوغندية حاليا في بلاده، مبينا أنه "لم نقل إنه ستكون هناك عمليات مشتركة.. بل قلنا إنه ستكون هناك إجراءات منسقة"، دون أن يذكر تفاصيل أخرى.
وفي أعقاب ذلك، رفضت السلطات الأوغندية التعليق على هذه التصريحات، لكن وزير خارجية أوغندا قال في الأسبوع الماضي إن بلاده لها الحق في ملاحقة الجماعة المسلحة في الكونغو، حيث تنشط منذ عقدين، واتُهمت بتنفيذ عشرات المذابح في السنوات الماضية.
وأثارت أنباء العملية العسكرية المقترحة عبر الحدود، والتي أكدها مصدران دبلوماسيان، قلق بعض الكونغوليين الذين يتذكرون دور أوغندا في الحروب الأهلية التي انتهت عام 2003، حيث قال دبلوماسي كبير في الأمم المتحدة إن الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي أبلغ بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام يوم الجمعة الماضي أنه وافق على تعاون عسكري مع أوغندا ضد القوات الديمقراطية المتحالفة، لكن لم يخض في أي تفاصيل أخرى.
جدير بالذكر أن تنظيم /داعش/ كان قد أعلن عن مسؤوليته عن هجوم وقع يوم 16 نوفمبر الجاري، وأودى بحياة سبعة أشخاص من بينهم المفجرون الثلاثة، وأصيب فيه آخرون.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو