رئيس مالي يعلن استقالته وحل البرلمان
باماكو في 19 أغسطس /قنا/ أعلن رئيس مالي إبراهيم أبو بكر كيتا استقالته من منصبه وحلّ البرلمان والحكومة ، وذلك بعد ساعات من قيام قوة عسكرية متمردة باعتقاله ورئيس وزرائه وكبار المسؤولين في حكومته. وقال كيتا ، في خطاب بثه التلفزيون المالي الرسمي فجر اليوم ، " لا أريد إراقة دماء من أجل بقائي في السلطة ". وتساءل الرئيس المالي في خطابه المقتضب : " إذا أرادت بعض عناصر قواتنا المسلحة اليوم أن ينتهي هذا من خلال تدخلها ، فهل لدي حقاً أي خيار؟! ". وكانت وكالة الأنباء الرسمية في مالي أعلنت مساء أمس الثلاثاء اعتقال الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا ورئيس الوزراء بوبو سيسيه ، على يد قوة عسكرية وصفتها بالمتمردة ، مشيرة إلى أنه جرى أيضاً اعتقال قائد الأركان العامة للجيش ورئيس الجمعية الوطنية ( البرلمان ) ووزراء الخارجية والدفاع والاقتصاد . ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً اليوم الأربعاء لمناقشة الأزمة في مالي في جلسة مغلقة بناء على طلب فرنسا والنيجر التي تترأس المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا. ووقعت احتجاجات شعبية في مالي بعد أن رفض تحالف المعارضة تنازلات قدمها الرئيس كيتا لتسوية أزمة سياسية مستمرة منذ أشهر بدأت في مارس الماضي عقب إجراء انتخابات تشريعية. وقد أدانت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومفوضية الاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ( إكواس )، ما قام به عناصر من الجيش المالي. وطالب السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة ، بـ " الإفراج الفوري وغير المشروط " عن الرئيس كيتا ، بينما قال الاتحاد الأوروبي إنه " يدين محاولة الانقلاب الجارية في مالي ويرفض أي تغيير غير دستوري ".
English
Français
Deutsch
Español